كل ربع ساعة تفتح خوادمنا الخمسة — في أمستردام وفرانكفورت وإسطنبول وطوكيو وهونغ كونغ — 77 خدمة شائعة وتسجّل الردّ. وفيما يلي حصيلة اليوم الأخير: الشريط الأخضر يعني أن الخدمة كانت تردّ، والأحمر أنها صمتت.
هذه قياساتنا نحن، لا شكاوى المستخدمين. وما يترتب على ذلك مكتوب تحت الجدول.
قبل يومالآن
الشريط يوم كامل، من اليسار إلى اليمين، كل قطعة خمس عشرة دقيقة. ولون القطعة يدلّ على عدد نقاطنا التي لم ترَ الخدمة في تلك اللحظة.
| ما تراه | ماذا يعني |
|---|---|
| أخضر متصل | يوم بلا رفض واحد — كانت الخدمة تردّ على كل نقاطنا |
| علامات صفراء | نقطة واحدة لم تتلقّ ردًّا. وهكذا يبدو العائق الإقليمي وكذلك الإخفاق الشبكي العادي |
| مقطع أحمر | صمتت الخدمة عن عدة نقاط دفعة واحدة — يشبه عطلًا حقيقيًا |
| مقاطع رمادية | لم نكن نفحص في ذلك الوقت: لم تتم الجولة أو أُضيفت الخدمة حديثًا |
| «لا تسمح لنا بالدخول» | الخدمة تردّ لكن برفض عنوان مركز بياناتنا. وهذه قاعدتها هي، لا عطل |
هي لا تعرف ما يجري عندك. نقاطنا تقف في مراكز بيانات في خمس دول، وشبكتها مختلفة: لا ترى الحجب عند مزوّد بعينه، لكنها تلتقط ردود رفض لا يصادفها إنسان حقيقي. فإن صمتت الخدمة عندك وكانت هنا خضراء فالمشكلة شبه مؤكدة في الطريق إليها، وهذا يعالَج بتغيير المسار. أما إن كان أحمر هنا فالأمر ليس منك، والانتظار يكون للخدمة نفسها.
ويمكن فحص ما يجري في شبكتك أنت تحديدًا في المتصفح مباشرة. أما اللقطة اليومية من عقدنا برموز الاستجابة والتأخيرات فتجدها في صفحة «ما الذي يُفتح ومن أين». وموقعك أنت من النقاط نفسها — من هنا.
إذن العطب في الطريق إليها لا فيها هي. وهذا بالضبط ما يصلحه الـVPN — ولدينا لذلك خطة مجانية.
احصل على مفتاح ←هل كان هذا مفيدًا؟
نقرة واحدة، بلا تسجيل