VPN للأندرويد يعمل فور تثبيت التطبيق والضغط على «اتصال»، وهذا بالضبط ما يجعل معظم المستخدمين يتوقّفون عند هذه الخطوة. لكن أندرويد، خلافاً للآيفون، يملك ثلاثة إعدادات على مستوى النظام تقرّر ما إذا كان النفق يحميك في اللحظات التي تهمّ: عندما يسقط الاتصال، عندما ينام التطبيق، وعندما يذهب استعلام DNS في طريق آخر. الإعدادات الثلاثة: «VPN دائم التشغيل»، «حظر الاتصالات بدون VPN»، و«DNS الخاص». من دونها تحصل على نفق يعمل «غالباً». معها تحصل على نفق يعمل أو لا إنترنت، ولا حالة ثالثة.

في هذا المقال أين تجد كل إعداد، ماذا يفعل بالضبط، ما آثاره الجانبية، ثم اختبار قصير يؤكّد أن الثلاثة تعمل معاً. أساسيات ما يفعله VPN وما لا يفعله في مقال ما هو VPN وكيف يعمل.

الإعداد الأول: VPN دائم التشغيل

أين: الإعدادات ← الشبكة والإنترنت ← VPN ← أيقونة الترس بجانب تطبيقك ← «VPN دائم التشغيل».

ماذا يفعل: يجعل النظام نفسه مسؤولاً عن إبقاء النفق قائماً. إن أغلق النظام التطبيق لتوفير البطارية، أو أُعيد تشغيل الهاتف، يُعاد الاتصال تلقائياً من دون فتح التطبيق. من دون هذا الإعداد، يعتمد النفق على أن التطبيق حيّ في الخلفية، وأندرويد يقتل تطبيقات الخلفية بلا تردّد، خصوصاً على هواتف تُطبّق سياسات توفير طاقة عدوانية.

الأثر الجانبي: لا شيء يُذكر. الإعداد لا يستهلك بطارية بنفسه؛ ما يستهلكها هو النفق ذاته، وهذا موضوع مقال هل VPN يسحب نت كثير.

الإعداد الثاني: حظر الاتصالات بدون VPN

أين: الشاشة نفسها، تحت «VPN دائم التشغيل»، ويظهر فقط بعد تفعيل الأول.

ماذا يفعل: هذا مفتاح الإيقاف على مستوى النظام. حين يسقط النفق لأي سبب، يمنع النظام كل حركة البيانات حتى يعود، بدل أن يعيدها إلى الاتصال المكشوف. يعمل حتى لو انهار التطبيق، لأن النظام هو من يحظر. لماذا هذه الثواني هي التي تهمّ، في مقال Kill Switch في VPN.

الأثر الجانبي: إن لم يستطع النفق الاتصال، فلا إنترنت أبداً، وهذا يبدو كـ«الشبكة معطّلة». في الشبكات التي تفتح صفحة تسجيل دخول، كالفنادق والمطارات، عطّله لدقيقة، سجّل الدخول، ثم أعد تفعيله. وبعض التطبيقات التي تحتاج الشبكة المحلية، كالطابعة أو التلفاز، قد لا تراها؛ ابحث في تطبيق VPN عن «السماح بالشبكة المحلية».

الإعداد الثالث: DNS الخاص

أين: الإعدادات ← الشبكة والإنترنت ← DNS الخاص.

ماذا يفعل: يرسل استعلامات DNS مشفّرة إلى خادم تختاره، بدل الاستعلامات المكشوفة إلى خادم مزوّد الإنترنت. ميزة ممتازة من دون VPN، ومصدر مشكلة معه: إن وضعت اسم مضيف لخدمة خارجية، تخرج استعلامات DNS من عنوانك الحقيقي وتتجاوز النفق، فيحصل خادم DNS على قائمة مواقعك ويعرف من أنت، بينما تظن أن كل شيء داخل النفق.

الإعداد الصحيح مع VPN: «متوقف» أو «تلقائي»، ودع تطبيق VPN يتولّى DNS داخل النفق. الاستثناء الوحيد: إن كانت خدمتك تعطيك اسم مضيف خاصاً بها لهذا الحقل. ما الذي يتسرّب حين يخرج DNS من النفق، في مقال تسريب DNS.

إعدادات أخرى تستحق نظرة

استثناء التطبيق من توفير البطارية. الإعدادات ← التطبيقات ← تطبيق VPN ← البطارية ← «غير مقيّد». من دون ذلك قد يُقتل التطبيق حتى مع «VPN دائم التشغيل» على بعض الهواتف.

التطبيقات المستثناة من النفق. كثير من التطبيقات تسمح باستثناء تطبيقات معيّنة، وهو مفيد للبنك الذي يرفض العناوين الأجنبية؛ لكن كل تطبيق مستثنى يخرج بعنوانك الحقيقي، فاختر بوعي.

ملفات VPN القديمة. إن ثبّت تطبيقاً آخر سابقاً، تأكّد من عدم وجود ملفين نشطين في شاشة VPN؛ الاثنان يتصارعان.

الاختبار: هل الثلاثة تعمل معاً

  1. اتصل بالنفق وافتح ما هو عنوان IP الخاص بي: البلد بلد الخادم.
  2. شغّل اختبار تسرّب IPv6 واختبار تسرّب WebRTC: لا عنوان حقيقي.
  3. أطفئ الواي فاي وانتقل إلى بيانات الجوّال: يجب أن ينقطع الإنترنت لثوانٍ ثم يعود عبر النفق، لا أن يستمر مباشرة.
  4. أعد تشغيل الهاتف من دون فتح التطبيق: افتح صفحة IP مباشرة، يجب أن يكون النفق قائماً.
  5. افتح موقع اختبار تسريب DNS موسّعاً وتأكّد أن الخوادم الظاهرة ليست لمزوّدك.

إن فشلت أي خطوة، فالإعداد المقابل لها هو المشكلة. ولماذا قد لا يتصل التطبيق أصلاً في مقال لماذا لا يعمل تطبيق VPN.

الخلاصة

على الأندرويد، الفرق بين نفق «يعمل غالباً» ونفق «يعمل دائماً أو لا إنترنت» هو ثلاثة إعدادات في النظام لا في التطبيق: دائم التشغيل، حظر ما عداه، وDNS الخاص متوقف أو على الخدمة نفسها. خمس دقائق مرة واحدة، والاختبار أعلاه يؤكّد النتيجة.

404 VPN على أندرويد يمرّر DNS داخل نفق VLESS أو WireGuard ويعمل مع «VPN دائم التشغيل» و«حظر الاتصالات بدون VPN» مباشرة، ومفتاح الإيقاف داخل التطبيق يكمّل حماية النظام. جرّب على الباقة المجانية، والبداية من الصفحة الرئيسية.